ميرزا حسين النوري الطبرسي

252

مستدرك الوسائل

وسعادة حباهم بها ( 1 ) ورحمة ورأفة وتقدم ، قلت : جعلت فداك وما هذا الذي صفت ولم تسمه ؟ قال : زيارة جدي الحسين ( عليه السلام ) ، فإنه غريب بأرض غربة ، يبكيه من زاره ، ويحزن له من لم يزره ، ويحترق له من لم يشهده ، ويرحمه من نظر إلى قبر ابنه عند رجليه في أرض فلاة - إلى أن قال ( عليه السلام ) : - قد أوحش قربه في الوحدة والبعد عن جده ، والمنزل الذي لا يأتيه إلا من امتحن الله قلبه للايمان وعرفه حقنا ، فقلت له : جعلت فداك قد كنت آتيه حتى بليت بالسلطان ( و ) ( 2 ) حفظ أموالهم ، وأنا عندهم مشهور فتركت للتقية إتيانه ( عليه السلام ) ، وأنا أعرف ما في إتيانه من الخير ، فقال ( عليه السلام ) : هل تدري ما فضل من أتاه ، وماله عندنا من جزيل الخير ؟ فقلت : لا ، فقال : أما الفضل فيباهيه ملائكة السماء ، وأما ماله عندنا فالترحم عليه كل صباح ومساء ، ولقد حدثني أبي ( عليه السلام ) : أنه لم يخل مكانه منذ قتل من مصل يصلي عليه من الملائكة ، أو من الجن ، أو من الانس ، أو من الوحش ، وما من شئ إلا وهو يغبط زائره ويتمسح به ، ويرجو في النظر إليه الخير لنظره إلى قبره . ( 11953 ) 43 - وعن محمد بن جعفر ، عن محمد بن الحسين ، عن منيع ، عن صفوان بن يحيى ، عن صفوان الجمال ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : . أهون ما يكسب ( زائر الحسين ( عليه السلام ) ) ( 1 ) في كل حسنة ألف ألف حسنة ، والسيئة واحدة وأين الواحدة من ألف ألف ؟ ثم قال : يا صفوان أبشر إن لله ملائكة معها قضبان من نور ، فإذا أراد الحفظة أن

--> ( 1 ) في المصدر : الله لها . ( 2 ) في نسخة . في . - ( منه قده ) . 43 - كامل الزيارات ص 330 . ( 1 ) في نسخة . ما يكسب الزاير . - ( منه قده ) ، وما أثبتناه من المصدر .